ابنِ تقنية تعيد للناس وقتهم
نبني الذكاء الاصطناعي ليتمكّن الناس من قضاء وقتهم في الفضول والعلاقات والإبداع، لا في المهام المتكرّرة التي تؤدّيها البرمجيات بشكل أفضل.
لماذا تعمل هنا؟
هدفنا بسيط: دع الآلات تحمل ثقل العمل الممل ليتفرّغ البشر للحياة. كل أداة نصنعها تهدف إلى إعادة الساعات للناس الحقيقيين، المؤسّسين والمعلّمين والمصمّمين والآباء وكل من سئم قضاء حياته داخل جداول البيانات والنماذج.
هذا فريق صغير يعمل عن بُعد، حيث لعملك أثر مباشر. لا مسرحيات شركاتية، ولا إجراءات لا لزوم لها، فقط مشكلات ذات معنى وحرية حلّها بطريقتك.
تحرير وقت الإنسان باستبدال العمل المتكرّر بذكاء اصطناعي مدروس وموثوق.
ما يوجّهنا
هذه الأفكار تشكّل كيف نبني ونقرّر ونتعامل مع بعضنا.
الإنسان أولًا
التقنية موجودة لخدمة الحياة، لا العكس. إن لم تجعل ميزةٌ ما يومَ أحدٍ أخفّ، أعدنا التفكير فيها.
أتمتة بعناية
نستبدل المهام المملة، لا الكرامة الإنسانية. على الذكاء الاصطناعي أن يوسّع الخيارات، لا أن يقلّصها.
العملي قبل البرّاق
نبني أدوات تعمل صباح الاثنين، لا عروضًا تلمع على الشرائح فقط.
عمل منفتح وودود
تواصل مباشر، واحترام لاختلاف الحيوات، ومساحة للناس ليكونوا أنفسهم.
نتعلّم علنًا
الذكاء الاصطناعي يتغيّر بسرعة. نشارك ما نكتشفه ونتحسّن معًا.
عالمي بطبيعته
حرية العيش في أي مكان، والمساهمة من أي مكان، والتفكير بما يتجاوز الحدود.
كيف نعتني بالفريق
- راتب عادل مع مشاركة في الأسهم
- دعم التغطية الصحية
- جدول مرن مبني حول حياتك
- بدل مساحة عمل عن بُعد
- ميزانية للتعلّم والتطوير
- معدّات من اختيارك
أسلوب العمل
- عن بُعد بالكامل، موزّع عبر المناطق الزمنية
- تقويم هادئ واجتماعات قليلة
- لقاءات فريق من حين لآخر
- وصول إلى أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي
- دعم الرفاهية
- إجازات غير محدودة بثقة
الفرص الحالية
نبحث عن أشخاص يهتمّون بحرية الإنسان، والتقنية المدروسة، والعمل المفيد.
لا توجد أدوار مدرجة اليوم
حتى حين لا نوظّف بنشاط، نحب لقاء من يؤمنون بهذه المهمة. ابقَ على تواصل وسنراسلك حين يُفتَح دور مناسب.
أخبرنا من أنت
إن أردت المساعدة في بناء ذكاء اصطناعي يمنح الناس حياة أكثر وروتينًا أقل، أرسل لنا قصتك وأعمالك.
عرّفنا بنفسك